يمكن أن يعاني الأطفال الصغار من عدة تغيرات جلدية، معظمها مؤقتة، لكن بعضها يتطلب عناية خاصة واهتمامًا أكبر.
السبب الرئيسي ربما هو أن تركيب جلد الرضع والأطفال مشابه للبالغين لكنه أرق. وهذا يعني أن الجلد عرضة لفقدان ماء أكبر، والتأثيرات الخارجية لها عواقب أكبر. جلد الأطفال يتجدد أسرع من البالغين لكنه أقل مقاومة للبكتيريا. الرضع والأطفال الصغار لا يمتلكون تنظيم حرارة كامل عبر التعرق، والجلد أكثر نفاذية، مما يؤدي إلى امتصاص أسرع للمواد غير المرغوب فيها.
حاجز الجلد لا يزال ضعيفًا، وهذا يظهر بوضوح في فقدان الماء عبر البشرة (TEWL). عند حديثي الولادة تكون قيمة TEWL بين 4-8 جم/م2/س، أما عند الخدج فتكون أعلى ويجب أن يقضوا أيامهم الأولى في الحاضنة لتجنب الجفاف المميت.
لماذا نصف كل هذا؟ لأن جميع التغيرات الجلدية مرتبطة بهذه التغيرات، ومن ثم لا تظهر أو تقل كثيرًا في مرحلة البلوغ.
التهاب الجلد التأتبي
ربما أشهر تغير جلدي هو التهاب الجلد التأتبي (AD).
انتشار هذا المرض زاد بمقدار 2.5 مرة خلال أكثر من 50 سنة. وفي الوقت نفسه، يُلاحظ أن التهاب الجلد التأتبي أصبح أصعب في العلاج. يظهر لدى أكثر من نصف الأطفال في السنة الأولى من العمر، ثم يختفي عند كثيرين. حتى حوالي سن 7 سنوات، يبقى لدى ربع الأطفال فقط، ثم يختفي لدى حوالي 90% منهم في سن المراهقة. ونادرًا ما يظهر في مرحلة البلوغ.
التهاب الجلد التأتبي هو اضطراب جلدي مزمن ملتهب وحاكٍ، شائع جدًا عند الأطفال حتى سن السابعة. غالبًا ما يصاحبه حكة وأكزيما. يمكن أن يكون في شكل خفيف، متوسط أو شديد. في الحالات الخفيفة يكون هناك احمرار دون تقشر الجلد، أما في الحالات الشديدة فيوجد احمرار حاد، حطاطات وتثخن الجلد (حطاطات مسطحة متجمعة بلون بني مائل إلى الرمادي)، وقد يكون هناك إفراز أو تقشر للجلد.

الأكزيما
بشكل عام يمكن أن يظهر الأكزيما في أي مكان (خاصة في الحالات الشديدة)، لكنها غالبًا ما تظهر على الوجه والأطراف. بسبب الحكة المتكررة والخدش، قد يتأثر النوم، وأيضًا يجد الطفل صعوبة في التركيز خلال النهار إذا كانت الحكة موجودة وتؤدي إلى الخدش.
نوبات المرض، الحساسية، الأسباب
مسار المرض غير متوقع، وقد تبين فقط أن شدة التهاب الجلد التأتبي تقل مع التقدم في العمر.
يعتقد 90% من الآباء أن الحساسية الغذائية هي سبب الإكزيما التأتبية، ولهذا غالبًا ما يهملون العلاج الأساسي الضروري. الحقيقة هي أن الحالات التي تكون فيها الحساسية الغذائية سببًا في حدوث الإكزيما التأتبية نادرة جدًا. لكنهم وجدوا أن الحساسية الغذائية تزيد من سوء مسار المرض، لكنها ليست السبب الرئيسي.
هناك عدة أسباب للإكزيما التأتبية. الجينات مسؤولة عن حوالي نصف الحالات، والسبب الشائع الآخر هو البيئة (العفن المنزلي، التوتر، تلوث الهواء، العرق الخاص…). أحيانًا لا يمكن ببساطة العثور على العامل المسبب للإكزيما التأتبية.
كيف يمكننا تحسين الحالة؟
هناك العديد من الطرق والأساليب ومن الصعب عادة تحديد نوع العلاج الذي سيحسن الحالة بشكل قاطع، لكن هناك بعض العوامل التي يجب الانتباه إليها دائمًا.
- تجنبوا مستحضرات التجميل التي تحتوي على عطور، زيت الزيتون، المواد الفعالة السطحية المهيجة (كبريتات لوريل الصوديوم)، اليوريا واللانولين (في بعض الحالات فقط)، بعض المواد الحافظة (تسبب التهاب الجلد التماسي التحسسي)، الأصباغ وبعض المستحلبات.
- تجنبوا أيضًا التقشير الميكانيكي ومرشحات الأشعة فوق البنفسجية العضوية، وفضلوا استخدام مرشحات الأشعة فوق البنفسجية الفيزيائية، لأنها الأنسب بسبب آلية عملها.
- استحموا بماء فاتر ونظفوا بشرتكم بمنتجات تنظيف لطيفة (لدينا متوفر جل الاستحمام و جل الاستحمام الزيتي للبشرة، و الشامبو لتنظيف فروة الرأس) وبعد الاستحمام/الاغتسال اعتنوا بالبشرة دائمًا باستخدام المراهم (AtopicBalm)، الكريمات (AtopicCream) أو اللوشنات (AtopicLotion)، حسب حاجة البشرة. أفضل تركيبة هي المراهم واللوشنات معًا، لأن المراهم تحمي البشرة وتعتني بها، واللوشنات ترطبها.
- اختر منظفًا مناسبًا لغسيل الملابس واشترِ ملابس من المواد الطبيعية (الأفضل 100٪ قطن).
- في الحالات الشديدة من التهاب الجلد التأتبي استشر طبيب الأطفال أو طبيب الجلدية، حيث قد يكون من الضروري استخدام المضادات الحيوية، مضادات الهيستامين، وأدوية أخرى لتهدئة النوبة.
- يمكنك تحضير حمام من الشوفان أو اللحاء.
- يمكنك تغطية المناطق الأكثر عرضة للمشكلة، مما يمنع الخدش والجروح الإضافية.
يمكنك قراءة المزيد عن هذا في المدونات المنشورة سابقًا ما هو التهاب الجلد التأتبي و متلازمة الجلد الأحمر، حيث تحدثنا أيضًا عن كريمات الكورتيكوستيرويد وطرق التوقف عنها. ويمكنك قراءة أوصاف أكثر تفصيلًا عن المنتجات المذكورة أعلاه في بلونك.
التهاب الجلد الناتج عن الحفاض
التهاب الجلد الناتج عن الحفاض أو طفح الحفاض هو التهاب جلدي غير تحسسي في منطقة تحت الحفاضة. يتميز بالاحمرار والطفح الجلدي. يحدث لدى 50 – 65٪ من الأطفال الرضع ويبلغ ذروته بين 9 – 12 شهرًا، وعادة ما يختفي بعد عمر السنتين.

الأسباب
تُحدث الحفاضة تأثيرًا انسداديًا على الجلد، ونتيجة لذلك يتعرض الجلد في هذه المنطقة للرطوبة ودرجات حرارة أعلى، وفي نفس الوقت يتعرض الجلد لفترة قصيرة للبول والبراز. كل هذه العوامل تؤدي إلى تلف الحاجز الجلدي، مما يزيد من نفاذية الجلد للمواد المهيجة المحتملة. وفي الوقت نفسه، تُعد هذه البيئة ملاذًا للكائنات الدقيقة، وقد تؤدي الحالات الشديدة من التهاب الجلد الناتج عن الحفاض إلى عدوى فطرية بـ Candida albicans أو عدوى بكتيرية مثل Staphylococcus aureus و Streptococcus وأخرى.
كيف نمنع ذلك؟
اليوم، تطورت التكنولوجيا كثيرًا حتى تم تحسين شكل وتركيب وفعالية الحفاضات، وهذا بالطبع أمر أساسي لتقليل طفح الحفاض. بالإضافة إلى ذلك، ينصح بتغيير الحفاضات بشكل متكرر، واستخدام حفاضات تسمح بالتنفس وتمتص جيدًا وتكون للاستخدام مرة واحدة.
يجب العمل على إعادة بناء الحاجز الجلدي، لذلك يجب اختيار المراهم المناسبة لمنطقة الحفاضة وتطبيقها بطبقات رقيقة، لأن التراكم في طيات الجلد قد يؤدي إلى نمو الكائنات الدقيقة..
بعض العوامل الأخرى التي يجب الانتباه لها:
- يوصى بالاستحمام باستخدام منظفات سائلة خالية من الصابون، مناسبة لبشرة حديثي الولادة.
- نظف الجلد تحت الحفاضة بانتظام بمنظفات لطيفة (يفضل أن تكون ذات درجة حموضة متعادلة أو حمضية، تحتوي على مواد غير مهيجة ومناسبة للأطفال الرضع). يمكنك استخدام جل الاستحمام و جل الاستحمام الزيتي، وهما لطيفان جدًا ومناسبان لهذا النوع من الجلد.
- ضع على الجلد مرهمًا أو كريمًا مناسبًا للعناية بمنطقة الحفاضة (يفضل أن يحتوي على أكسيد الزنك، البانتينول ...). منتجنا Rash Balm / Baby مخصص تمامًا لمنطقة الحفاضة.
- عندما يكون ممكنًا، اترك الطفل بدون حفاضة ليجف الجلد في الهواء.
ماذا عن مناديل الترطيب؟
أثبتت الدراسة أن استخدام مناديل الترطيب غير ضار طالما تحتوي على مواد حافظة تتحملها بشرة الأطفال الرضع ولا تحتوي على الكحول أو العطور التي قد تسبب حساسية، أو الزيوت العطرية، أو الصابون، أو المنظفات المهيجة.
في الجدول أدناه الأسباب وكيفية الوقاية منها.

التهاب الجلد الدهني
تغير جلدي يتميز بقشور دهنية. قد يظهر تقشير خفيف على فروة الرأس، الجبهة، باقي الوجه وخلف الأذنين، وأيضًا في الطيات، لكن هذه المناطق لا تحك وهذا هو الفرق الأكبر مع التهاب الجلد التأتبي. قد يكون هناك أيضًا احمرار خفيف إلى واضح يتقشر غالبًا. يمكن أن يسبب التوتر الالتهاب.
بشكل عام، يمكن أن يظهر هذا الالتهاب في أي عمر، لكنه يظهر غالبًا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحياة ويختفي بين 6 إلى 12 شهرًا. عند المراهقين، يظهر عادة كقشرة الرأس، وهي شكل أخف من الالتهاب الجلدي.
العوامل المحتملة
على الرغم من انتشاره، إلا أن مسار المرض غير معروف جيدًا، لكن تم تحديد عدة عوامل مرتبطة بحالة التغيرات الجلدية. أحيانًا يظهر الالتهاب الجلدي عند الرضع بسبب الهرمونات، ثم يختفي تلقائيًا ويعود في سن البلوغ. تم العثور على ارتباط مباشر مع فطر مالاسيزيا، الذي هو جزء طبيعي من الفلورا الجلدية. في دراسة، تم ربط التهاب الجلد الدهني أيضًا بنقص المناعة، الذي يظهر إلى جانب الالتهاب الجلدي بالإسهال وفشل زيادة الوزن. لم يتم العثور على ارتباط قوي بنقص التغذية، رغم أنه قد يكون سببًا للالتهاب الجلدي.
تم ربط نقص الريبوفلافين، البيوتين، والبيريدوكسين بنوبات التهاب الجلد الدهني عند الرضع. كما أن الصدفية، الأكزيما، والعدوى الفطرية المصاحبة تزيد من سوء الحالة.
كيف نحسن حالة التهاب الجلد الدهني؟
بالنسبة للرضع، من الضروري غسل فروة الرأس بانتظام بشامبو الأطفال، ثم تمشيطها بلطف لإزالة القشور ميكانيكيًا. البديل هو العناية بزيت جوز الهند، زيت شجرة الشاي، زيت الصنوبر، العسل، الجلسرين، الألوة فيرا وغيرها. من منتجاتنا، يمكنك استخدام شامبو كغسول للأطفال، ولتليين الشعر يمكنك استخدام جل الاستحمام الزيتي أو بالم الحماية.
إذا كان النطاق أكبر، يتم وصف أدوية مضادة للفطريات موضعية. ومع ذلك، يتم تجنب الكورتيكوستيرويدات والكيراتوليتيك لأنها قد تؤدي إلى امتصاص جهازي أسرع.
بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا، يمكن استخدام الكيراتوليتيك مثل حمض الساليسيليك وحمض اللاكتيك، اليوريا أو بروبيلين جليكول، لأنها تساعد في إزالة القشور. لتقليل فطر مالاسيزيا، تُستخدم مضادات الفطريات (كيتوكونازول) أو الشامبو (بيريثيون الزنك أو سيلينيد السيلينيوم) أو كريمات مختلفة تحتوي على مواد فعالة.
التصبغات الداكنة
شكل التهاب الجلد الدهني عند الرضع، يظهر على شكل قشور دهنية على فروة الرأس، لكنها لا تسبب حكة، وعادة لا يوجد إفراز. القشور قد تكون بألوان مختلفة (من الأبيض إلى الأصفر) وتظهر عادة في الأسبوع الثالث أو الرابع بعد الولادة. يمكن علاج القشرة بنفس طريقة التهاب الجلد الدهني. لتليين القشور يمكن استخدام Oil Shower Gel أو ProtectBalm، اللذان يساعدان على إزالة القشور بسهولة أكبر.
التغيرات الجلدية التالية عادةً ما تختفي من تلقاء نفسها ولا تتطلب علاجًا خاصًا، إلا إذا حدث انتشار مفرط أو تعقيد للحالة، في هذه الحالة يجب زيارة طبيب الجلدية أو طبيب الأطفال.
الحمامى السامة لحديثي الولادة
هي حالة جلدية بدون أعراض، تظهر عند 30 – 70% من حديثي الولادة. سبب ظهورها غير معروف. الآفات الحمراء مع حطاطات أو بثرات مركزية توجد عادة على الوجه، الجذع والأطراف. التشخيص السريري عادةً كافٍ. الحالة لا تتطلب علاجًا وتختفي عادة خلال أسبوعين بعد الولادة. في الحالات الأخرى يجب استشارة طبيب الجلدية.
الميليا
الميليا تظهر كـ حطاطات سطحية صغيرة صفراء-بيضاء، مملوءة بالكيراتين، وهي نتيجة عدم نضج هياكل الجلد. تظهر عند ما يقرب من نصف الأطفال الأصحاء، عادة عند الولادة. تتكون على جلد الوجه وتختفي خلال أسابيع قليلة. لا يحتاج الأمر إلى علاج.
المليارية
هي نتيجة عدم نضج هياكل الجلد، وتتمثل في انسداد غدد العرق، يظهر ذلك على شكل بثور، حطاطات أو بثرات على الجلد، عادة على الجذع، وأحيانًا على الجبهة، اليدين وأجزاء مغطاة من الجلد. تظهر عند 40% من الرضع، عادة في الشهر الأول من الحياة. التعرق هو عامل الخطر الأكثر شيوعًا.
السبب الرئيسي هو انسداد غدد العرق، مما يؤدي إلى تراكم بقايا الجلد أو البكتيريا مثل Staphylococcus في البشرة. هذا الانسداد يؤدي إلى تسرب العرق إلى البشرة أو الأدمة، مما يسبب زيادة ترطيب الخلايا، وتورم، وانسداد القنوات. هناك أنواع مختلفة تؤثر على الجلد بطرق مختلفة.
لتحسين الحالة يمكن توفير بيئة أبرد وارتداء ملابس تسمح بالتنفس، وستختفي المليارية تلقائيًا. لكن العلاج الفعلي يختلف بين الأنواع. عادةً لا يُعالج المليارية الكريستالينا وتختفي عادةً خلال 24 ساعة. المليارية الحمراء لها هياكل التهابية مميزة يمكن علاجها بالكورتيكوستيرويدات الخفيفة (1 – 2 أسبوع). أما المليارية البُثرية فتُعالج بالمضادات الحيوية الموضعية مثل الكليندامايسين، لأنها مصحوبة بعدوى بكتيرية.
حب الشباب الوليدي
تظهر حب الشباب عند حديثي الولادة في الشهر الأول من الحياة. وهي حالة جلدية مؤقتة تحت تأثير الهرمونات الأندروجينية. عادةً ما تتكون حب الشباب من رؤوس مغلقة على الجبهة والأنف والخدين، وقد تتطور إلى رؤوس مفتوحة، حطاطات ملتهبة، وبثرات. لا يُنصح بالعلاج عادةً، ولكن في حالة الآفات الواسعة التي تستمر لعدة أشهر، يتم العلاج باستخدام 2.5% بيروكسيد البنزويل في اللوشن. عادةً ما تختفي حب الشباب خلال 1 – 3 أشهر.
يعاني الرضع والأطفال الصغار من العديد من التغيرات الجلدية المرتبطة بعدم اكتمال وظيفة الجلد، لكن هذه التغيرات في معظم الحالات ليست ضارة بشكل خاص. أكثر التغيرات الجلدية تحدياً هي بالتأكيد التهاب الجلد التأتبي وطفح الحفاضات، مع العلم أن التهاب الجلد التأتبي قد يستمر أيضاً في مرحلة البلوغ. كما أن التهاب الجلد الدهني قد يتطلب اهتماماً خاصاً في بعض الحالات، لكنه لا يسبب الحكة، لذلك لا يؤثر على جودة الحياة.
يمكن أن يعيق التهاب الجلد التأتبي في بعض الحالات النوم والتركيز، ويجب على الأفراد توخي الحذر الشديد حتى لا تؤدي عوامل معينة إلى تفاقم الحالة. هناك حاجة إلى العناية المنتظمة، تقليل التوتر قدر الإمكان، ومحاولة إيجاد المنتجات التي تساعد فعلاً في تحسين الحالة.
[button et_class=”” target=”_blank” style=”big active” url=”https://skinfairytale.si/trgovina/” icon=”” title=”VSTOP V TRGOVINO”]
المراجع:
- Taïeb A: حاجز الجلد عند حديثي الولادة، طب الأطفال الجلدي، 2018;35: 5-9
Visscher MO, Adam R, Brink S, Odio M: جلد الرضيع حديث الولادة: الفسيولوجيا، التطور، والعناية، عيادات الأمراض الجلدية، 2015;33(3): 271-280. - Silverberg NB, Durán-McKinster C: اعتبارات خاصة لعلاج التهاب الجلد التأتبي عند الأطفال، عيادات الأمراض الجلدية، 2017;35(3): 351-363.
- Blume-Peytavi U, Kanti V. الوقاية وعلاج التهاب الحفاضات. طب الأطفال الجلدي. 2018;35: 19–23
- Borda LJ, Perper M, Keri JE. علاج التهاب الجلد الدهني: مراجعة شاملة. مجلة علاج الأمراض الجلدية. 2018: 1–12
- Victorie A, Magin P, Coughlan J, van Driel ML. التدخلات لعلاج التهاب الجلد الدهني عند الرضع (بما في ذلك قشرة المهد). John Wiley & Sons Ltd. 2019;(3): 1 – 40
- Clark GW, Pope SM, Jaboori KA. تشخيص وعلاج التهاب الجلد الدهني. الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة. 2015;91(3): 185-190
- Fernandes JD, Machado MCR, Oliveira ZNP. الوقاية والعناية ببشرة الطفل والمولود الجديد. Anais Brasileiros de Dermatologia. 2011;86(1): 102–110
- Kutlubay Z, Tanakol A, Onel C, Sedaroglu S, Tuzun Y, Yilmaz E, Eren B. جلد المولود: مشاكل الجلد الشائعة. Maedica. 2017;12(1): 42 – 47
