on March 18, 2025

عرض منظفات الوجه الجديدة

أولاً بعض الأساسيات…

الصابون والسنديت

غالبًا ما نستخدم مصطلح "صابون" لجميع أنواع المنظفات، لكن هذا المصطلح يشير إلى تركيب كيميائي معين. الصابون ينتج عن عملية التصبن حيث تتفاعل الدهون مع مادة قاعدية. والنتيجة هي ملح حمض دهني ذو خصائص تنظيف والجليسرول. 

لا يزال هناك بعض المؤيدين للصابون، لكن تُباع أشكال أخرى من المنظفات بشكل أفضل، مثل السنديتات، لأنها ذات درجة حموضة أقل وبالتالي أقل تهييجًا للجلد ولا تزيل كمية كبيرة من الليبيدات بين الخلايا (التي هي ضرورية لوظيفة حاجز الجلد الجيدة). 

عادةً ما يكون للصابون درجة حموضة بين 9 و10، بينما تُصمم السنديتات بدرجة حموضة بين 5.5 و7، وهي أقرب بكثير إلى درجة الحموضة المحايدة للجلد. 

الصابون

الصابون بسبب ارتفاع درجة الحموضة يسبب تورم الطبقة القرنية، مما يسمح للصابون بالتغلغل أعمق في الجلد، وهذا قد يسبب تهيجًا أو حكة في الجلد. في الوقت نفسه، يجعل الصابون الجلد رطبًا جدًا أثناء الغسل، وهذا يبدو مثاليًا للوهلة الأولى. لكن الواقع هو أنه عند التوقف عن الغسل، يتبخر فائض الماء، والنتيجة هي جفاف الجلد وشدّه. الشد المزعج هو النتيجة التي تلي ذلك، لأن الصابون يقلل من قدرة البروتينات على الاحتفاظ بالماء في الجلد. 

السنديتات

السنديتات هي منظفات صناعية. لا تُنتج عن طريق التصبن، بل عن طريق عمليات كيميائية تنتج مواد ذات خصائص تنظيف. ميزة السنديتات هي أنه يمكننا الحصول على منظفات لطيفة جدًا مناسبة للبشرة الحساسة. عادةً ما نضيف للسنديتات مكونات مرطبة وزيوت نباتية.

المنظفات السائلة – الشكل الأكثر شيوعًا 

المنظفات مخصصة أساسًا لإزالة الزهم والعرق والمكياج والشوائب الأخرى. نحقق ذلك باستخدام المواد الفعالة السطحية التي تتكون من "رأس" قطبي و"ذيل" غير قطبي. الجزء القطبي يرتبط بالمواد المحبة للماء والماء، والجزء غير القطبي يرتبط بالمواد المحبة للزيت. في النهاية، نزيل بالمنظفات من الوجه المواد القابلة للذوبان في الماء والمواد القابلة للذوبان في الزيت. 

تحتوي المنظفات السائلة إلى جانب المواد الفعالة السطحية على مكونات مرطبة، وزيوت نباتية ومستخلصات أخرى مفيدة لبشرتنا.

التنظيف

التنظيف الجيد هو نتيجة توازن جيد بين نظافة الجلد وتلف حاجز الطبقة القرنية. نعم، قرأتم ذلك بشكل صحيح. فالتنظيف يخل بحاجز الجلد وهو تفاعل بين الماء والمنظف والجلد. 

لماذا يحدث هذا؟

المواد الفعالة السطحية غير قادرة على التمييز بين المكونات الزيتية والليبيدات بين الخلايا. يجب تنظيف المكونات الزيتية. أما الليبيدات بين الخلايا فهي جزء أساسي من الجلد وضرورية للحفاظ على حاجز الجلد. لا نرغب في إزالة هذه الليبيدات لأنها ضرورية لنا. لذلك، إذا كان لدينا منظف قوي، فسوف ينظف الزهم والمواد الأخرى القابلة للذوبان في الزيت، بما في ذلك الليبيدات بين الخلايا. النتيجة هي تلف حاجز الجلد وفقدان مفرط للماء عبر البشرة. هذا يؤدي إلى تغير في وظيفة الطبقة القرنية وتسريع تساقط الخلايا القرنية. نرى هذا على شكل مظهر متقشر، وهو مميز للالتهابات الجلدية مع الأكزيما.

التنظيف المزدوج

تقنية "نسخناها" من اليابانيين والكوريين الجنوبيين. تتكون من استخدام نوعين من المنظفات أو تنظيف مرتين. 

أكثر الممارسات شيوعاً للتنظيف المزدوج هي:

  1. المرحلة: منظف على أساس زيتي. قد يكون زيت تنظيف، بلسم تنظيف، تقشير...
  2. المرحلة: منظف على أساس مائي. قد يكون جل، لوشن، رغوة...

الطريقة المذكورة هي الأكثر شيوعاً، حيث في المرحلة الأولى ننظف المكياج والتركيبات المقاومة مثل واقيات الشمس والشوائب، أي المواد القابلة للذوبان في الزيت. في المرحلة الثانية ننظف بقايا المرحلة الأولى ونتأكد من شطف الوجه جيداً. الهدف من التنظيف المزدوج هو تسهيل التنظيف العادي. نلاحظ ذلك بشكل خاص عندما نستخدم كريم واقي من الشمس، أو أساس سائل، أو بودرة... أي عدة طبقات. التنظيف المزدوج يمنع الشعور بأن إزالة هذه الطبقات تستغرق وقتاً طويلاً أو صعبة. 

لكن التنظيف المزدوج قد يعني أيضاً استخدام المنظف مرتين، مرة على أساس مائي ومرة على أساس زيتي، لا توجد قواعد صارمة لذلك، لكن الممارسة المذكورة أعلاه أثبتت أنها الأكثر فائدة. 

منتجان جديدان لتنظيف الوجه

في SkinFairytale قررنا تقديم منتجات تنظيف للبشرة مناسبة حتى لأولئك الذين يجدون التنظيف كابوساً حقيقياً. اخترنا فقط أنعم المنظفات التي تتدخل بأقل قدر ممكن في وظيفة حاجز البشرة، ومستخلصات نباتية ومرطبات تهدئ وترطب البشرة وتضمن أن يكون التنظيف ممتعاً قدر الإمكان. 

بلسم التنظيف وجل التنظيف من SkinFairytale

 

المنتجان هما:

  1. مناسب لجميع أنواع البشرة، بما في ذلك البشرة الحساسة والبشرة المعرضة للأكزيما.
  2. نباتي.
  3. خالٍ من السيليكونات والزيوت المعدنية.
  4. خالٍ من الكحول الذي قد يجفف البشرة.
  5. خالٍ من العطور والزيوت العطرية التي قد تهيج العينين و/أو البشرة.

1. بلسم تنظيف

بلسم التنظيف من SkinFairytale

 

المكونات مضافة أساساً بهدف تهدئة البشرة، لأن المنظفات قد تهيجها. بلسم البشرة لا يجففها، بل يغذيها ويجعلها ناعمة. 

بفضل تركيبته ومكوناته، ينظف المكياج وواقيات الشمس والشوائب بعمق. 

مستخلص الشوفان 

يساعد على تحسين وظيفة حاجز البشرة ويحمي الجلد من العوامل الخارجية. كما يعمل كمضاد للأكسدة ومرطب ومضاد للالتهابات. مستخلص الشوفان مضاف أيضاً في جل التنظيف.

بيسابولول

يعمل كمضاد للالتهابات ولهذا نجده كثيراً في التركيبات المخصصة للشفاء أو البشرة الحساسة. كما يعمل كمضاد أكسدة قوي ويقلل الاحمرار.

سكوالان 

له خصائص مضادة للالتهابات تقلل الاحمرار والتورم. السكوالان يشبه في تركيبه زيوتنا الطبيعية وهو "مقبول" جداً من قبل بشرتنا. كما أنه مرطب ممتاز يجعل البشرة أكثر إشراقاً ومظهراً صحياً. 

كيف تستخدم المنتج؟

ضع كمية صغيرة من المنتج على وجه جاف ودلك بلطف، سيتحول المنتج إلى سائل بين أصابعك، وسترى كيف يذيب المكياج. أضف قليلًا من الماء ليصبح مزيجًا حليبيًا ثم اشطفه بالماء الفاتر. وبفضل تكوين المستحلب الحليبي، لن تشعر بعد التنظيف بأي إحساس دهني وستغسل وجهك بسهولة. 

إذا لم تستخدم المكياج و/أو كريمات الشمس، فليس من الضروري استخدام المنتج. 

2. جل التنظيف

SkinFairytale & جل التنظيف

 

مناسب للمرحلة الثانية من التنظيف المزدوج أو للتنظيف بمفرده. ينظف البشرة بلطف وعمق دون أن يجففها. المكونات في المنتج تعمل بشكل أساسي على العناية، الترطيب ومضادة للالتهابات. 

المنتج لا يسبب تهيج العين. 

بانثينول وألانتوين

مرطبان ممتازان يعملان أيضًا كمضادين للالتهابات. البانثينول يحسن مرونة البشرة، يلينها ويهدئ البشرة المعرضة للاحمرار و/أو الأكزيما. الألانتوين يساعد على الشفاء ويهدئ البشرة المعرضة للتهيج والأكزيما. 

نياسيناميد

مكون معروف جدًا للبشرة الناضجة والبشرة المعرضة لحب الشباب، لكننا نستخدمه أيضًا لحالات جلدية أخرى بسبب خصائصه. النياسيناميد يساعد على تحسين مستوى الرطوبة في البشرة، حيث يمنع تبخر الماء المفرط من الجلد. كما يعمل كمضاد للالتهابات ويهدئ البشرة المتهيجة، لذا فهو مناسب جدًا للبشرة الحساسة. 

مستخلص الخيار

مستخلص يرطب البشرة ويهدئها. من خصائصه أيضًا تقليل الانتفاخ وتهدئة الحكة والاحمرار. مناسب لجميع أنواع البشرة. 

زيلتول

كحول سكري يعمل كمرطب ويساعد على تقوية حاجز البشرة. له دور مهم أيضًا في تنظيم عملية التقرن. هذا يعني أن الخلايا تتقشر بشكل طبيعي خلال 28 يومًا وليس قبل ذلك، كما هو الحال في حالات الجلد مثل الصدفية والتهاب الجلد التأتبي...

كيف تستخدم المنتج؟

يمكنك استخدامه بمفرده للتنظيف الصباحي، أو بعد استخدام بلسم التنظيف. ضع المنتج على بشرة مبللة، دلّكه ثم اشطفه بالماء الفاتر. 

كيف يجب أن يكون روتين التنظيف الخاص بي؟

صباحًا: جل التنظيف ثم نتابع باقي روتين العناية بالبشرة. 

مساءً: بلسم التنظيف + جل التنظيف ثم نتابع باقي روتين العناية بالبشرة. 

 

بعض التوصيات الإضافية:

  1. نوصي بعدم استخدام صابون الوجه، لأن الرقم الهيدروجيني له يختلف كثيرًا عن الرقم الهيدروجيني للبشرة وقد يكون له آثار سلبية. 
  2. قبل التنظيف نغسل اليدين ونستخدم ماء فاتر، وبعد التنظيف نربت البشرة بمنشفة أو منديل نظيف. 
  3. إذا كنا نميل إلى النسيان، نضع منظفات الوجه بجانب الحوض وتحت الدش لتسهيل رؤيتها واستخدامها. 

 

 


المراجع:

Draelos ZD: العلم وراء العناية بالبشرة: المنظفات. مجلة الأمراض الجلدية التجميلية. 2017: 1-7 

Lambers H, Piessen S, Bloem A, Pronk H, Finkel P: الرقم الهيدروجيني الطبيعي لسطح الجلد أقل من 5 في المتوسط، وهو مفيد للنباتات الجرثومية المقيمة فيه. , 2006;28(5): 359–370

Cheong WK: تنظيف وترطيب لطيف للمرضى الذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي والبشرة الحساسة. Am J Clin Dermatol. 2009;10: 13-17